يمتد الرمل
على كسر أخشاب أسرّتها
يتوعـّر الماء
عبر نتوءات تلمُّسها
تكتشف وظيفة أخرى
للسكين..
تفتح به الليل /
تجرح وردة مخدتها /
تطعن
عصفور خوفها..
تفور
أمام المرايا
وهي تدوِّن
مذكرات شرشفها الكتان.
يعرف لها
الشمعدانُ أسماء ليلية ً
تعرف له
كتماناً لكثير من خروجها
عن نص السرير
هذه عادتها
تفرش لومها
أفلتت ذلك الجندي القبيح
الذي ألحّ
أن يفرك ضفدعتها
ساقاها ،
رصيفان
لم يفترشهما بائع
لم يمرَّ بهما متسوّل
يدها،
عسسُ جسمها
تتوسَّلها خيانة ً مؤقتة
.............
.............
.........إنها
جسد أبرص.
الشاعر العراقي الدكتور حمد محمود الدوخي








الف شكر لك على مجهودك الرائع و المستمر
يعطيك الف عافيه
تحياتي لك ورمضان مبارك